حسين الحسيني البيرجندي

75

غريب الحديث في بحار الأنوار

كلّ خبث . وإذا قيل : امّ الخير ؛ فهي التي تجمع كلّ خير ، وإذا قيل : امّ الشَّرّ ؛ فهي التي تَجمَع كلّ شرّ ( النهاية ) . * وعن رجل لأبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ لي صبيّاً ربّما أخذه ريح امّ الصبيان » : 92 / 148 . يعني الريح التي تَعْرِض لهم ، فربّما غُشي عليهم منها ( النهاية ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « يُحشر عبد المطّلب يوم القيامة امّةً وَحْده » : 15 / 157 . الامّة : الرجل المُنفَرِد بدِينٍ ، كقوله تعالى : إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ ( النهاية ) . * وفي حديث البغلة : « فصرعتْ بالّذي أرسلتُ بها معه فأمَّتْه » : 59 / 222 . أي شجّته شجّة بلغت امّ الدماغ . وفي بعض النسخ : « فأوهنتْه » ؛ أي أضعفته ، وكأ نّه أظهر ( المجلسي : 59 / 222 ) . * وفي الديَة : « فإن كانت ثاقبة فتلك تسمّى المَأْمُومة » : 101 / 416 . هي الشَّجَّة التي بَلَغَت امّ الرأس ؛ وهي الجِلدة التي تَجمع الدماغ . يقال : رجل أمِيم ومَأْمُوم ( النهاية ) . * وفي توحيد المفضّل : « انظر . . . إلى ذوات الأربع كيف تراها تَتْبع امّاتِها » : 3 / 93 . الامّات : جمع الامّ ، وقيل : إنّما تستعمل في البهائم ، وأمّا في النّاس فيقال : امّهات ( المجلسي : 3 / 95 ) . * وفي أمير المؤمنين عليه السلام : « فأمّ الجبّانة ، ولحِقه جماعة » : 74 / 402 . يقال : أمَّه يَؤمُّه أمّاً وتَأمَّمه وتَيَمَّمَه ؛ أي قصده . * وعنه عليه السلام في مدح هَمْدان : تَيَمَّمتُ همْدان الذين هُمُ هُمُ * إذا ناب أمرٌ جُنّتي وسهامي : 32 / 497 . تَيَمَّمْت ؛ أي قصدت . * وعن عَدِيّ بن حاتم في صفّين : « يا أمير المؤمنين ! أمّا إذا كنتَ حيّاً فالأمر أمَمٌ » : 32 / 509 . الأمَم : القُرْب ، واليسير . وقال ابن السكّيت : الأمَم : بين القريب والبعيد ، وهو من المقاربة . والأمم : الشيء اليسير . ويقال : أخذت ذلك من أمَمٍ ؛ أي من قُربٍ ، وداري أمَمُ داره ؛ أي مقابِلَتُها ( المجلسي : 32 / 524 ) .